يُظهر تطبيق تتبع الحافلات المدرسية للآباء والمدارس بدقة أين توجد كل حافلة، آنيًا، وينبّههم عند اقترابها. وخلف هذه التجربة البسيطة تقف بضع تقنيات مختلفة. وفيما يلي كيف تعمل كل منها وما تتميز به.
أصبح التنقّل والسفر أكثر صعوبة في المناطق الحضرية المزدحمة وسريعة الإيقاع اليوم. وقد باتت حياة الناس أيسر بكثير بفضل أنظمة تتبع الحافلات المدرسية التي تعمل بتقنية التتبع عبر GPS. فقد غيّرت هذه الأنظمة المعادلة تمامًا وجعلت التنقّل أكثر أمانًا، خصوصًا للأطفال الذين يذهبون وحدهم إلى المدرسة وأماكن أنشطتهم.
ويوفّر Tracks من تركوم واحدًا من أيسر أنظمة التتبع عبر GPS، وهو قادر بسهولة على حلّ كل هذه المشكلات لإدارات المدارس ومساعدتها على توفير بيئة آمنة للأطفال.
يمكنك في أربع خطوات فقط معرفة كيفية استخدام تطبيق التتبع وكيفية الاستفادة منه إلى أقصى حد. ولكن قبل الدخول في ذلك، من المهم فهم ما هي تقنية GPS وكيف تعمل.
تقنية GPS:
اللبنة الأساسية لنظام GPS هي جهاز استقبال يلتقط الإشارات من نظام أقمار صناعية عالمي، وهو مجموعة من الأقمار الصناعية في مدارات ثابتة حول الكوكب. وترسل هذه الأقمار باستمرار إشارات راديوية إلى الأرض.
ويُجري جهاز الاستقبال حسابات رياضية لتحديد موقعه على الكوكب باستخدام إشارات من عدة أقمار صناعية. ويجب أن يكون قادرًا على التقاط إشارات من أربعة أقمار أو أكثر لتقديم حساب دقيق.
وإليك الآن كيف يمكنك الاستفادة من تطبيقات التتبع إلى أقصى حد:
نظام التعهيد الجماعي:
تتيح ميزة «تحديد الموقع الجغرافي» في تطبيقات الجوال، وهي جزء من GPS في الهواتف الذكية، للمستخدمين تحديد موقع هواتفهم وحساب المسارات والعثور على المواقع والحصول على معلومات محلية مهمة.
ولا يحتاج المستخدمون سوى إلى تخطيط رحلة أو اختيار مسار بعد تنزيل تطبيق النقل، ثم الضغط على «انطلق».
وعندما تغادر الحافلة، يتعرّف عليها التطبيق ويرسل الموقع تلقائيًا إلى الخادم. ومن الممكن استخدام هذه البيانات المرسَلة، عبر عدد من نقاط البيانات المجهّلة، للتنبؤ بأوقات الوصول التقديرية (ETAs) للمحطات الأبعد على المسار.
وتزداد دقة التنبؤات كلما استخدم التطبيق عدد أكبر من الأفراد.
نظام قائم على جهاز GPS:
يستطيع المستخدمون تحديد موقع هواتفهم وتخطيط رحلاتهم والعثور على المواقع والحصول على معلومات محلية بالغة الأهمية باستخدام ميزة «تحديد الموقع الجغرافي» في تطبيقات الجوال، وهي مكوّن من GPS في الهواتف الذكية.
وبعد تنزيل تطبيق النقل، لا يحتاج المستخدمون سوى إلى الضغط على «انطلق» لتخطيط رحلتهم أو اختيار مسار.
ويتعرّف البرنامج على الحافلة عند مغادرتها ويبلّغ الموقع تلقائيًا إلى الخادم. ويمكن استخدام هذه البيانات المرسَلة، عبر عدد من نقاط البيانات المجهّلة، للتنبؤ بأوقات الوصول التقديرية (ETAs) للمحطات الأبعد على المسار.
وكلما استخدم الخدمة عدد أكبر من الناس، أصبحت التوقعات أكثر دقة.
ويمنحك Tracks من تركوم ميزات قوية توفّر لك تنبيهات آنية عبر الويب والجوال والبريد الإلكتروني والرسائل النصية، وتساعدك هذه التنبيهات على تتبع مركبتك ومراقبتها للحفاظ على الأمن.
نظام التوصيل والتشغيل:
تتمثّل ميزة هذا النظام في أنه يجنّب شركات نقل الحافلات المشاركة تكلفة وعناء تركيب تقنيات باهظة أو متخصصة على أساطيلها. إذ تُسلَّم لسائقي الحافلات أجهزة لوحية مثبّت عليها التطبيق مسبقًا.
وكل ما عليهم فعله هو البقاء مسجّلي الدخول أثناء التنقّل، فتُحدَّث الخوادم بانتظام بموقع المركبة.
ثم تُحسب أوقات الوصول التقديرية التي تُرسَل إلى مستخدمي تطبيقات النقل باستخدام هذه البيانات.
أنظمة قائمة على التعلّم الآلي:
مهما بلغت جودة جهاز GPS، فإن حساب أوقات الوصول التقديرية باستخدام تقنية GPS وحدها له عدة عيوب.
فحالة الطقس والرؤية، وحركة المرور المرتبطة بالفعاليات، وساعات الذروة، والمسيرات الاحتجاجية، والحوادث، ومشاريع البناء، وعوامل أخرى، كلها تؤثر في حركة المرور في الواقع.
إضافةً إلى ذلك، تعوق المباني الشاهقة إشارات GPS نفسها.
وتُغذّى المعالجات الحاسوبية القوية في الأنظمة القائمة على التعلّم الآلي بتدفقات من البيانات التاريخية المتعلقة بمواقع الحافلات وأوقات الرحلات والتأخيرات وغير ذلك الكثير.
وللوصول إلى خوارزمية تنبؤية متعددة المتغيرات وخاصة تحسب وقت وصول أكثر اتساقًا مع ظروف الواقع، يُشغّل النظام حينها ملايين المحاكاة.
الخلاصة:
وهكذا، سواء كانت تطبيقات تعهيد جماعي بسيطة أو حلولًا معقّدة قائمة على الخوارزميات، تظلّ تقنية GPS في صميم معظم تطبيقات النقل المستخدمة في نقل الحافلات العامة.
وعلى هذا النحو، يضمن تطبيق تتبع الحافلات المدرسية القائم على GPS، بما يوفّره من تتبع آني للحافلات وأوقات وصول تقديرية دقيقة وأنظمة تنبيه، رحلة مباشرة وآمنة وخالية من التعقيد للأطفال، مع منح الآباء راحة البال.



